Kategori: Berita

لمحة عن المدرسة

Kamis, 03 Maret 2016 - 11:17:10 WIB

BY: Administrator

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

الحمد لله رب العالمين نشكر الله عز وجل على نعمة الإيمان والإسلام ونسأل الله عز وجل الثبات على الدين والمزيد.

الصلاة والسلام على النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعلى أزواجه وأهل بيته وسائر الصحابة والتابعين ومن اهتدى بهديه وسار على نهجه إلى يوم الدين.

إن الإسلام دين شامل يشمل جميع الأمور الدنياوية والأخروية، ولا نكاد نجد أمرا من الأمور ولا مشكلة من مشاكل الحياة إلا في الإسلام حل ومخرج. وقد رأينا اليوم فتنة ومصيبة تصيب هذه الأمة، ومن أعظمها تعطيل شرائع الله وأحكامها التي فيها دواء وشفاء وفلاح ونجاح وسعادة الدنيا والآخرة.

ومن مظاهر هذه المصيبة والفتنة التي يحزن منها القلوب، هي أن تدخل مبادئ الكفر والعلمانية في مدارس المسلمين واتخذها الناس أسسا ومبادئ تمشي عليها تربية أطفال المسلمين وأجيالها الغالية بل أصبحت هذه الأسس لا تنفك عنهم وتقود هذه الأجيال إلى بحر الفتنة التي لا ساحل لها.

ولا غرابة أن نجد شابا من شباب المسلمين لايعرف قراءة القرآن ولا يعرف مبادئ الدين التي لايسع المسلم جهله. وهذه السموم قد دخلت في عقول أطفالنا وشبابنا منذ نعومة أظفارهم.

وكم نشتاق إلى حياة سلفنا الصالح الذين جعلوا القرآن منهجا في تربية أطفالهم ولذلك رأينا منهم من حفظ القرآن وهم أبناء عشر سنين بل أقل من ذلك.

بناء على هذا، قام بعض الإخوة تحت راية مؤسسة ابن عباس بومي سيرفوع داماي تانجيراع (الرقم :  08 التاريخ20 أبريل 2015ØŒ الكاتب العدل : ستي فريهاتين يوليانتي) بإنشاء مدرسة القرآن واللغة العربية "ابن عباس".

وهذه المؤسسة أسست على التعاون والدعوة إلى الله ولا يقصد في إنشائها الكسب المالي.

الحمد لله –بتوفيقه- قد جرى هذا المشروع الخير منذ شهر يوليو 2015 إلى اليوم، ومازلنا نجتهد ونسعى في تنمية هذه المدرسة حتى تعم الفائدة لجميع أفراد الأمة، ونرجو أن تكون مركزا لتربية الأمة التي تلبي احتايجاتها الماسة إلى تعاليم الإسلام.

الخلفية.

 

وهناك الأسباب تدفعنا إلى انشاء هذه المدرسة، وهي كما يلي:

  • الابتداء بما كان عليه السلف في تربية أبناءهم.
  • مدى اهتمام المسلمين بحفظ القرآن وفهمه وتعليم اللغة العربية.
  • كثرة عدد أطفال المسلمين ( بين السادس إلى الثاني عشر من عمرهم)ØŒ وقلة عدد المدارس الإسلامية.
  • تكوين مدرس مثالية لتعاليم القرآن في المرحلة الإبتدائية لتهيئة كوادر القرآن المتميزة.

لمحة عن مدرسة القرآن ابن عباس.

الرؤية.

 

كون المدرسة  مدرسة  مثالية ومتمزية لتعليم القرآن وتعلمه للأطفال، بحيث تجمع بين قدرة حفظ القرآن وفهمه من خلال دراستهم اللغة العربية حسب نموهم العقلي الجسمي.

الرسالة.

  • توعية المجتمع ضرورة حفظ القرآن وفهمه لتلاميذ المدرسة الإبتدائية.
  • تعليم وتعريف اللغة العربية .
  • رفع شعار " الرجوع إلى القرآن والسنة" وسط المجتمع.
  • تعليم الأطفال التوحيد منذ صغرهم.
  • فتح المجال للجهاد المالي.

الهيكال التنظيمي.

المشرفون       : حيدر عبد الله باوزير

                  دوي أرينطا نوغراها

                  أندي تندامارانج

مدير المؤسسة  : أغونغ ترييونو سفر

سكرتير          : إندرا مارتا

أمين الصندوق  : صفا بودمان

  1. المقرر الدراسي.

المقرر الدراسي في هذه المدرسة أبدعه لجنة متخصصة، والمواد التي يدرسها الطلاب كالتالي: مادة القرآن حفظا، تلاوة، وفهما، اللغة العربية كلاما قراءة وكتابة، مادة اللغة الإندونيسية قراءة وكتابة ثم الرياضيات.

والدراسة تبدأ من 07.15 صباحا إلى 12.30.

أما مادة القرآن تأخذ أكثر الأوقات يوميا، ويليها مادة اللغة العربية، كما أن المدرسة تهتم اهتماما بليغا بقضية تأديب وتعديل الأخلاق.

  • من المنهج الدارسي :

-حفظ 12 جزءا من القرآن على الأقل.

-إجادة اللغة العربية قراءة وكتابة وكلاما.

ولتحقيق هذا الهدف الكبير تسعى المدرسة في إنشاء بيئة عربية، منه ؛ إحضار المدرسة العربية (Native Speaker)، حتى يتلقى الطلاب هذه اللغة من مصدرها الأصلي.

-الحصول على الشهادة للالتحاق إلى مستوى أعلى.

الدارسون.

-بحمد الله ومنه- في العام الدراسي الأول درس في هذه المدرسة 25 طالبا، منهم من حصل المنح الدراسية من المؤسسة.

المدرسون.

كما قرره المتخصصون في علم التربية، أن المعلم يلعب دورا مهما في الأنشطة الدراسية، ارتقاء من هذا، فالمؤسسة تسعى وتحاول إلى اختيار المدرسين المتميزين، في العام الأول –الحمد لله- عندنا 3 أساتيذ للقرآن، هم خريجو معهد العلوم الإسلامية والعربية جاكرتا فرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وأستاذة في تعليم الحساب واللغة الإندونيسية، وأستاذة يمنية في تعليم اللغة العربية.

القانونية.

علما أن هذه المدرسة أسست بإذن الحكومة قانونيا، كما ذكر في الدستور الإندونيسي، وهو كما يلي:

-   دستور عام 1945 مـ المادة 31 الفقرة 1 : "لكل مواطن حق في التعليم".

-   دستور عام 2003 مـ المادة 27 الرقم 20 الفقرة 1 : " أنشطة التعليم غير النظامي التي قامت بها الأسرة والأسرة والبيئة في شكل أنشطة التعلم الفردي".

الفقرة 2 : " نتائج التعليم المشار إليها في الفقرة (1) اعترفتها الحكومة وهي تعادل الدراسة في المدارس الحكومية بعد اجتياز الطالب امتحان وفقا للمعايير الوطنية للتعليم".

بناء على هذا القرار، يمكن لخريج المدرسة أن يواصل دراسته في المدارس الحكومية حتى تعم فائدة المدرسة لجميع مجال الحياة.

 

Related Article :
  • Mengisi Liburan Ramadhan 1436 H, MQIA Selenggarakan Daurah Al-Quran